أخر المواضيع

احتمالات رفع المركزي للفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية القادم ؟

أصدرت شركة شعاع لتداول الأوراق المالية مذكرة بحثية بشأن مصير أسعار الفائدة في الاجتماع القادم للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي يوم 27 سبتمبر 2018.

وأشارت المذكرة إلى أن اجتماع لجنة السياسة النقدية القادم يأتي في وقت شديد الحساسية، في ضوء استمرار تخارج الاستثمارات من الأسواق الناشئة إلى جانب التوجه العالمي نحو تشديد السياسة النقدية، وهو ما انعكس على تراجع إقبال المستثمرين نحو أذون وسندات الخزانة المصرية.

البنك المركزى لدبه سيناريوهين هما :

السيناريو الأول : الحفاظ على سعر الفائدة الأساسية دون تغيير اختيار ، وهذا الاحتمال قائم بنسبة 80%، لعدة أسباب أهمها حاجة مصر للسيطرة على تكلفة الدين، وعدم ملائمة الوقت للإقدام على رفع أسعار الفائدة لما يحمله ذلك من تأثيرًا سلبيًا على البورصة، لا سيما أن الحكومة تتطلع لتنفيذ برنامج الطروحات العامة للشركات الحكومية ، بالإضافة إلى غياب الضغوط التضخمية، واستقرار الجنيه المصري نسبيًا، ولجوء البنك المركزي لآلية تحويل أرباح المستثمرين الأجانب للخارج مما ساهم في الإبقاء على تدفقات الأموال الساخنة بعيدًا عن الاحتياطات الأجنبية، وهى أسباب تدعم ايضاً قرار الإبقاء على الفائدة.

السيناريو الثاني :  يتمثل في رفع أسعار الفائدة الأساسية بنسبة تتراوح بين 100 إلى 200 نقطة أساس، بهدف الرغبة في توفير مزيد من السيولة الأجنبية لأدوات الدين الحكومية المصرية، وتأمين السيولة اللازمة لعمليات الإنفاق العام، وتعزيز سعر صرف الجنيه، إضافة إلى القدرة على الصمود أمام الأسواق الناشئة الأخرى التي تحظى بأسعار فائدة أعلى مثل تركيا، والأرجنتين.

واستبعد البحث نهائيا قيام البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة على المدى المُنتظر على خلفية التوجه العالمي نحو تشديد السياسة النقدية، وبناءً عليه فإن السيناريوهين المطروحين هما : إما الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير أو رفع سعر الفائدة.

وبينما السيناريو الأخير ما زال متوقعًا في إطار المنافسة الحالية بين الأسواق الناشئة ما زلنا نُرجح السيناريو الأول حيث إنه أقل القرارت حدة من وجهة نظرنا، ويتماشى مع رؤية المركزي الحالية التي تقوم على مبدأ دعونا ننتظر ونرى حتى إشعار أخر.